١- الهيدروجين الجزيئي هو أحد مضادات الاكسده الفريدة:
وفقا للأبحاث العلمية الحديثة … فإن أحد الأسباب الرئيسية للشيخوخة وحدوث الأمراض الحادة و المزمنة هو تأثير أنواع الأكسجين التفاعلية المؤكسدة في الجسم … أخطرها هو جذر الهيدروكسيل الحر هي جزيئات عدوانية تدمر الدهون والبروتينات الحمض النووي … وهذا يؤدي إلى تعطيل عمل الخلايا و الأنسجة و الأعضاء و الأنظمة …
حتى الآن … يعتبر الهيدروجين الجزيئي أكثر مضادات الاكسده تميزا من بين الأنواع الأخرى…
لماذا …؟
نظرا لحجمه الصغير … على عكس مضادات الأكسدة الأخرى المعروفة ( حمض الاسكوربيك … الإنزيم المساعد Q10 …الخ ) فإن الهيدروجين قادر على اختراق الغلاف الكثيف للميتوكوندريا وتحييد الجذور الضارة …

بالإضافة إلى ذلك …
يعمل الهيدروجين كمضاد ( علاجي ) للأكسدة … ويدمر بشكل انتقائي جذور الأكسجين السامة وليس غيرها ( بمعنى يختار بشكل ذكي ويتم التعامل معه )
ولقد أشار رئيس قسم علم الأدوية في كلية الطب بجامعة موسكو / ميدفيديف ( عندما يتفاعل الهيدروجين مع جذر ON … يتم الحصول على جزيئات الماء وهي مادة محايدة تماما )

٢- ينابيع المياه الشافية ( كما يقولون و الشافي هو الله ) :

في فرنسا و النهد و اليابان و المكسيك وألمانيا … يوجد فيها هيدروجين …
و لقد اهتم الباحثين و العلماء و الأطباء في جميع أنحاء العالم منذ ٢٠٠٧ بسبب الإمكانيات العلاجية المكتشفة من قبل الهيدروجين.

تم إصدار المنشورات الأولى حول الهيدروجين كغاز طبي في عام ١٩٧٥ من قبل اليابان.
و يذكر في مجلة العلوم الطبية أن العلاج بالهيدروجين عالي الضغط فعال في تقليص أورام سرطان الجلد.

٣– اكتشاف البروفيسور أوتا الخصائص العلاجية للهيدروجين كمضاد أكسدة ( انتقائي ) :
في عام ٢٠٠٧ … ثبت ان إدخال غاز الهيدروجين عن طريق الاستنشاق … أو ابتلاع محلول مائي يحتوي على الهيدروجين المذاب ( الماء الهيدروجيني ) له تأثير علاجي فعال …
في عام ٢٠٠٧ مجلة nature medicine … أفاد فريق الدكتور أوتا ان استنشاق غاز الهيدروجين بنسبة ٢-٤٪ قلل بشكل كبير من حجم الاحتشاء الليفي الدماغي من نقص الترويه … تلف التروية الناجم عن انسداد الشريان الدماغي الأوسط …
كان الهيدروجين أكثر فعاليه من الدواء السريري المعتمد للاحتشاء الدماغي دون آثار جانبية.

و أظهر الباحثون أيضا أن الهيدروجين المذاب ( يعني الماء الهيدروجيني ) بتركيزات بيولوجية محدده يزيل بشكل انتقائي جذور الهيدروكسل في وسائط الخلايا المستزرعه …
الخاتمة:
لاتزال الأبحاث الطبية الحيوية على الهيدروجين في مهدها … عام ٢٠١٧ تم نشر حوالي ٧٠٠ مقالة علمية … وتشير هذه المنشورات إلى أن الهيدروجين لديه إمكانية علاجية في أكثر من ١٧٠ نموذجا مختلفا من الأمراض البشرية و الحيوية في كل عضو من أعضاء جسم الانسان تقريبا …


