يقول رئيس القسم في جامعة موسكو الحكومية أوليج ستيفانوفيتش ميدفيديف وهو أحد الباحثين في الخصائص العلاجية للهيدروجين: ( مع وجود فائض من أنواع الأكسجين التفاعلية … والتي تشارك في التسبب في معظم أمراض القلب والأوعية الدموية …
تلعب المواد المؤكسدة دورًا كبيرًا في الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين بالإضافة إلى عدد من الأمراض العصبية – الزهايمر وباركنسون وغيرها… )
نحن نبحث باستمرار عن طرق جديدة لتقليل الإجهاد التأكسدي…! وهذه المشكلة تعتبر في غاية الأهمية في جميع أنحاء العالم…!! ( يعني المستقبل القريب راح تشوفون التطور في موضوع الهيدروجين ) وراح تكثر الأجهزة الي تصنع الهيدروجين كغذاااااء وراح تتواجد في كل مكان في الاسواق و المحلات و البيوت وغيرها …
الي عنده جهاز برايم وتر … انت فعلا من المستقبل واقولها وبكل فخر لان مافي جهاز بالعالم يوازيه من ناحية الكفاءة و القوة.

يقول الدكتور : في السابق قمنا في الكثير من الابحاث عن مضادات الأكسدة الطبيعة … وخاصة عن انزيم كيو ١٠ لأن هذا المركب موجود طبيعي في الميتوكوندريا لكل خلايا الجسم وهو مولد للطاقة … واذا صار هناك اضطراب في الميتوكومندريا … يبدأ إنتاج تيارات من الأنواع الأكسجين التفاعلية.
و يقول الدكتور: عيب هذا الانزيم ان جزيئه كبير سوف يحدث ضعف في امتصاص هذا الانزيم و يصعب عليه اختراقه في الجسم … وبهذا عملنا في المختبر و الابحاث و وجدنا تركيزه ضعيف في الأنسجة و الدماغ و في مجرى الدم …
و يقول الدكتور في عام ٢٠٠٧ ظهرت معلومات لأول مره أن الهيدروجين الجزيئي يمكن أن يكون مضاد للأكسدة … وهذا الموضوع أثار اهتماما كبيرا بيني وبين زملائي الأطباء على عكس أنزيم كيو ١٠ … فإن الهيدروجين هو أصغر جزيء … وانها من السهولة تخترق جميع الانسجة و الخلايا …

و بعد المقالة الأولى لعلماء الشبان و الذي نشر في المجلة الطبية جائت ردات فعل موسعة حول العالم عن تأثير الهيدروجين الجزيئي … وفي عام ٢٠١٣ تم نشر أكثر من ٨٠ مطبوعة حوله … الآن في المتوسط يتم إنتاج أكثر من ١٠٠ عمل سنويا تحت مسمى الهيدروجين الجزيئي … البيولوجيا الجزيئية … و الطب الجزيئي أو الطب و بيولوجيا الجزيئية للهيدروجين …
يقول الدكتور كان هذا الموضوع محسور فقط عند اليابانيين …! و الان هذا الموضوع اصبح يهم العالم كله … هناك بيانات ونتائج مثيرة للاهتمام …
ميزة الهيدروجين الجزيئي … يتفاعل فقط مع أقوى المؤكسدات دون لمس الباقي … وهنا اتضح أن الهيدروجين الجزيئي له ميزة كبيرة جدا وهي ميزة الانتقاء… وتلك الأنواع الأكسجين التفاعلية الأضعف تستمر في أداء وظيفتها الفسيولوجية …
كلنا نعلم أن المؤكسدات الطبيعية نشاطا هو جذر OH … و في المرتبة الثانية هو بيرأوكسينايتريت ONOO… و الباقي أقل قوة … يتفاعل الهيدروجين الجزيئي بشكل أساسي مع هذين الجذرين … يساعد على ازالة الفائض دون لمس الباقي.

معلومه مهمة :
صيغة H2 الهيدروجين الجزيئي عندما يتفاعل مع جذر HO يتم الحصول على جزيء ماء فقط ..! ولا شي أكثر من ذلك … وهذا يعني أن الهيدروجين الجزيئي لا يلتقط ويعادل أنواع الأكسجين التفاعلية فحسب …! بل إنه يشكل أيضا مادة محايدة تماما وغير ضارة نتيجة التفاعل …

منذ عام ٢٠١١ يعمل معهد أبحاث البيولوجيا التجريبية و الطب التابع لجامعة فورونيج الطبية في فورونيج.
في ١٩ سبتمبر ٢٠١٩ تم افتتاح المركز الطبي و البيولوجي الروسي الياباني للهيدروجين الجزيئي على أساس هذا المعهد البحثي.

في عام ٢٠٠٧ اكتشف العلماء اليابانيون وطبعا أكدت العديد من الدراسات على مدى السنوات العشر الماضية التأثير العلاجي للهيدروجين … و مع ذلك فإن آلية التأثير الإيجابي للهيدروجين الجزيئي لا تزال غير واضحة ( إلا القليل ومازال البحث مستمر ) لذلك يعمل الكيميائيون وعلماء وظائف الأعضاء و الكيمياء الحيوية وعلماء من مختلف البدان بما في ذلك روسيا بنشاط معا في معرفة آلية الهيدروجين وعمله …

وفق وديمتري أندييفيتش أتياكشسن مدير معهد أبحاث EMB فإن معهد فورونيج لأبحاث البيولوجيا التجريبية و الطب يدرس بنشاط التأثيرات الحيوية للهيدروجين الجزيئي وخصائصه … بما في ذلك مضادات الأكسدة … و يعمل على تحديد آليات تكوينها في الخلية و مستويات الأنسجة بما في ذلك ما يتعلق بمتوسط العمر المتوقع و نشاط التجديد ….

سنة ٢٠١٦ تم نشر مقابلة مفصلة للدكتور لفوفيتش جابلينسكي وهو دكتور في العلوم الطبية و دكتور فخري في روسيا وأستاذ كبير أطباء القلب في منطقة الأورال الفيدرالية ومدير معهد الأورال لأمراض القلب …
يقول : على مدى السنوات القليلة الماضية … كان هناك الكثير من التقارير في الأدبيات العلمية الطبية حول الآثار الوقائية و العلاجية للهيدروجين الجزيئي في مجموعة واسعة من الأمراض … بما في ذلك ذكر استخدام الهيدروجين الجزيئي في معظم الأمراض التي يسببها مايسمى الإجهاد التأكسدي وهي التعرض لكمية زائدة من الجذور الحرة أو المؤكسدات مثل أمراض الشرايين التاجية و متلازمة التمثيل الغذائي ومرض باركنسون و الزهايمر وغيرها الكثير جدا … والنتائج العلاجية كان تثير اهتمامي كمتخصص.

و كذلك قال : ماء الهيدروجين أو الأصح مياه الشرب المخصبة بالهيدروجين الجزيئي بتركيزات علاجية هي الطريقة الأصح لكل الناس لإدخلها بالجسم …
وإن آليات عمل الماء المخصب بالهيدروجين متنوعة للغاية : مثلا تعمل على مضادات الأكسدة ومضادات للالتهاب ومضادات موت الخلايا المبرمجة والآليات التنظيمية …
وحتى الآن لم يتم تحديد أي آثار جانبية وموانع لإستخدام الهيدروجين الجزيئي
الدكتور زاخاروف يوري ألكساندروفيتش :

دكتور في الطب … أخصائي الأورام … المدير العلمي للشبكة الدولية لعيادات التوازن … مؤلف ولديه العديد من المقالات و الكتب العلمية … يقول في كتابه علم الأورام :
لابد من أخذ بعين الاعتبار الماء الهيدروجيني فهو طب مستقبل علاج الأورام الخبيثه …
يقول الدكتور ألكساندروفيتش البيئة الرئيسية التي تعيش فيه خلايانا هو الماء في الواقع نحن نتكون من الماء … بطبيعة الحال … من المهم أن ننظر إلى جودة الماء التي تدخل في أجسامنا و نستخدمها طوال حياتنا … ويقول بعد سرده عن أهمية الماء ( تظهر العديد من الدراسات أنه للوقاية من السرطان و الوقاية من ورم خبيث هو الاستخدام اليومي للماء الهيدروجيني )
و من ثم يشرح في كتابه عن الماء الهيدروجيني وعمله في الجسم …
يفسر بأن الماء الهيدروجيني يزيد مضادات الأكسدة من خلال زيادة الجلوتاثيون و لأكسيد الفائق ديسموتاز …
يقول الدكتور : يؤثر الماء الهيدروجيني بشكل إيجابي على العديد من المؤشرات الحيوية في الجسم خلال تناولك مدة ٤ اسابيع متواصل … ينخفض الإجهاد التأكسدي أيضا من خلال انخفاض ملحوظ في بيروكسيد الدهون وفقا لتقدير مستوى مالونديالديهايد في الدم … بسبب مضادات الاكسده و نشاط الجلوتاثيون و الأكسيد الفائق …

تم نشر مقالة العالم الدكتور ألكساندر تشوتشالين مؤسس ومدير معهد أبحاث أمراض الرئة … و الدكتور تشوتشالين من العلماء الذين يثنون على الماء الهيدروجيني وعلاجاته
يقول في مقالته الأخيرة …
الهيدروجين الجزيئي على شكل استنشاق أو مياه الشرب … تم إثبات فعالية علاج الهيدروجين في الدراسات السريرية … يقول الدكتور فإن الهيدروجين يقلل بشكل كبير من نسبة الجلوكوز في مرض السكري … ويزيد من نسبة الهيموجلوبين في مرض الكلى المزمن … ويحافظ على مقاومة الأنسجة السليمة لتثبيط الخلايا … ويقلل من السيتوكينات في عدوى فيروس كورونا … وأكثر من ذلك … حتى من الناحية الفيسيولوجية وبدون أي سمية … قد يكون علاج فعال في المستقبل لمرضى كوفيد


