خاطرة رمضانية ١٢:

بقلم :

حين يبوح الجسد بما يكتمه القلب

ليس كل ألم نلمسه في أجسادنا يأتي من العظام والعضلات، فكثير من الأوجاع هي صرخات مكتومة لمشاعر لم تجد طريقها للخروج. قد يكون ظهرك يئن لأن روحك مُثقلة، وقد تكون ساقاك متجمدة لأنك خائف من المضي قُدمًا. الجسد لا يكذب، لكنه يحمل عنا ما لا نقوى على البوح به.

كم من مرة ظننا أن الحل في الأدوية والجراحات، بينما الحقيقة تكمن في أعماق قلوبنا؟ نبحث عن علاج لآلامنا في الفحوصات والصور الطبية، لكن الألم يظل هناك، يحاول لفت انتباهنا إلى ما لا نريد مواجهته.

أحيانًا، يكفي أن نصغي لأنفسنا بصمت، أن نعترف بما يُثقلنا، أن نتصالح مع مشاعرنا، حتى يهدأ الجسد وتعود إليه راحته. ليس دائمًا يكون العلاج في دواء، بل في لحظة صدق مع الذات، لحظة إدراك بأننا نحتاج إلى أن نُحرر أرواحنا قبل أن نشفى أجسادنا.

لمعرفك المزيد تابع قسم الصدمات النفسية وارتباطها بالأمراض

مقالات ذات صلة:

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة.

Scroll to Top